تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


النازحات والمزايدات


شعار رفع وارتفع في اغلب وسائل الإعلام والفضائيات والملتقيات والمؤتمرات مختصرا الحالة بكلمتين "النازحون مسؤوليتنا"!!، لكننا لم نفهم الى الآن كيف يمكن ان تترجم هذه المسؤولية على ارض الواقع لتصبح حقيقة تبعد عن المرأة والعائلة العراقية كل الهوان الذي تتعرض له منذ شهور دون ان  تتواجد الحلول الحقيقية لالغاء هذا الواقع المتردي.


الشتاء يضرب خاصرة الخيمة التي  يتوسدها اطفال ونساء ورجال بمختلف الأعمار ولا حلول.. والسقف المتواضع الذي كانت فيه هذه العوائل اصبح حلما بعيدا لا يمكن الوصول اليه في ظل تشابك الأحداث الامنية وارتباك قرارات الحل العسكري، والتعليم والمدرسة اصبحت ضربا من الخيال لتستكمل حلقة الأمية التي لم نعلن القضاء عليها رغم بدء الحملة منذ اكثر من سنتين، وبات واقع الأطفال يشهد ارتفاعا بمستويات الوفاة وهم يفتقدون ابسط الشروط الصحية والغذائية اللازمة لأعمارهم  فيما يعيش المرضى وكبار السن والمعاقون والعاجزون أسوأ حالاتهم في مواجهة مصير يؤكد الاهمال الذي يواجهونه يومياً.

ماذا نعني بالكلمتين اذن؟ وكيف تكون مسؤوليتنا ان لم نقدم الحلول الحقيقية التي باتت تتقاذفها الاتهامات او الحقائق لا فرق كبير بحالات فساد استولت على اموال النازحين ولم تتمكن من توفير الكرفانات او المنح المالية  لكافة المشمولين بها او الالحاق بالمدارس والكليات او تقديم " الماء الحار" ليغتسل النازح في برد "كانون"  الذي لا يرحم.

ملفات كثيرة تشير الى تعرض الفتيات النازحات الى الكثير من التعامل السلبي ، وان كنا قد حرصنا في إعداد مجلتنا على تناول  ملف النازحين من زواياه المتعددة فأننا نطالب ايضا ان يكون لعبارة "النازحون مسؤوليتنا" تطبيق فعلي على كافة الزوايا التي ذكرناها.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2